كبار المسؤولين في قطاع الطيران يشددون على دعمهم لخطة الإيكاو العالمية للنقل الجوي
الاسترشاد برؤية الإيكاو لعام ٢٠٥٠ لتحديد الأولويات في أوروبا وآسيا الوسطى وشمال الأطلنطي
وشمال أفريقيا
تماشياً مع الخطة الاستراتيجية للإيكاو الرامية إلى إتاحة خدمات النقل الجوي للجميع بحلول عام ٢٠٥٠، في ظل تحقيق هدف انعدام الوفيات والصافي الصفري في الانبعاثات الكربونية، رفع المديرون العامون للطيران المدني من مستوى دعمهم للدور القيادي الذي تضطلع به الإيكاو في مجال الطيران المدني في مختلف أنحاء العالم.
وكان ذلك أبرز نتائج الاجتماع الذي انعقد مؤخراً في بوليا بإيطاليا، حيث نجح الأمين العام للإيكاو، خوان كارلوس سالاسار، في حشد التأييد لهذه الخطة وللأنشطة والبرامج التي تدفع عجلة التقدم المطّرد نحو تحقيق أهدافها.
وشارك في المناقشات التي استمرت ثلاثة أيام كبار المسؤولين من أوروبا وآسيا الوسطى وشمال الأطلنطي وشمال أفريقيا، وقد دعا إلى عقدها المدير الإقليمي لمكتب الإيكاو في أوروبا وشمال الأطلنطي، نيكولاس رالو. وترأست المناقشات آنا فييرا دا ماتا، رئيسة الهيئة الوطنية للطيران المدني في البرتغال، واختتمت أعمالها في ١١/٦/٢٠٢٦. واستضافت الاجتماع هيئة الطيران المدني الإيطالية بدعم من مؤسسة مطارات بوليا.
وقد برزت عدة أولويات دعماً لرؤية الإيكاو لعام ٢٠٥٠.
فقد اتفق المشاركون على تكثيف الاستثمار في التدريب والتخطيط للقوى العاملة والتأهب للأزمات والتصدي لها وتعزيز القدرات المؤسسية بوجه عام من أجل تدعيم قطاع الطيران. كما تبادلوا وجهات النظر بشأن الجهات الجديدة الداخلة في القطاع والتكنولوجيات المستجدة، بما في ذلك نُظم الطائرات غير المأهولة وعمليات النقل الفضائي، وبحثوا سبل تحسين فرص الانتفاع بخدمات الطيران والحصول على الدعم للأنشطة التنفيذية في إطار مبادرة "عدم ترك أي بلد وراء الركب".
وفيما يتعلق بتحقيق هدف انعدام الوفيات في مجال الطيران، استعرض المندوبون البرامج التعاونية وأعربوا عن دعمهم لها،
ومنها المشروع التجريبي لـ "خطة العمل الاستراتيجية القُطرية" التابعة للإيكاو، كما ناقشوا سبل تعزيز الدعم المقدم لضحايا حوادث الطائرات وأسرهم.
وأكد المشاركون كذلك التزامهم بالاستدامة من خلال المضي قدماً في المبادرات في هذا الشأن وتسريع وتيرة تنفيذ الأهداف الطموحة للإيكاو الرامية إلى تحقيق صافي صفري في الانبعاثات الكربونية بحلول عام ٢٠٥٠.
وفي معرض استشرافه للمستقبل، شدد الأمين العام على أهمية استعداد الدول للمؤتمر العالمي المقبل للنقل الجوي الذي ستعقده الإيكاو في شهر نوفمبر من هذا العام. وينعقد هذا المؤتمر، الذي لا يُنظم سوى مرة واحدة كل عقد تقريباً في المتوسط، لتحديد برنامج العمل العالمي للتنظيم الاقتصادي لقطاع الطيران الدولي. ومن ثم، فإن دورته السابعة المقبلة تمثل فرصة بالغة الأهمية للدول لضمان أن يسمح الإطار الاقتصادي العالمي ببلوغ طموحاتها الرامية إلى تحقيق تنمية سالمة وآمنة ومستدامة للنقل الجوي.
١٢/٦/٢٠٢٦