عدم ترك أي بلد وراء الركب
لابد للطيران أن يكون مراعياً وميسّراً للجميع. ومع استمرار تطور النقل الجوي العالمي، نجدد التزامنا بمساعدة كل دولة على جني الفوائد الكاملة من الطيران الذي يلتزم باعتبارات السلامة والأمن والاستدامة من خلال مبادرتنا "عدم ترك أي بلد وراء الركب" (NCLB).
وتبرز المبادرة، باعتبارها هدفاً استراتيجياً رسمياً في خطة الإيكاو الاستراتيجية للفترة 2026-2050، التزامنا الدائم بالاستدامة والتحوّل الرقمي والابتكار والمرونة الاقتصادية، مع ضمان إتاحة هذه الفرص للجميع.
وستتولى الإيكاو "قيادة التعاون والتعاضد، بوسائل تشمل الدعم الذي تقدمه الدول الأعضاء والجهات المعنية، من أجل الاستمرار في بناء القدرات ومواصلة الدعم، بما يتيح تحقيق الأهداف المتمثلة في السلامة والأمن والكفاءة والاستدامة."
وتؤكد الخطة الاستراتيجية على أن ذلك "يعني أن الدول ستستفيد من أنشطة الإيكاو في مجال دعم التنفيذ وتعبئة الموارد، والتي تهدف إلى تعزيز التنفيذ الفعَّال للسياسات العامة والقواعد والتوصيات الدولية، والمساعدة على التغلب على محدودية الموارد التي تؤثر في البُنى الأساسية والتمويل والتدريب، وكذلك في الوصول إلى سلسلة الإمداد وتنسيقها، ولا سيما في البلدان النامية. ويضمن هذا النهج أن يتمتع الجميع بالفوائد الموضّحة في هذه الخطة الاستراتيجية، مما يعزز العمل على عدم ترك أي بلد وراء الركْب."
وقد أطلقت الإيكاو هذه المبادرة في 2014 لدعم جميع الدول الأعضاء في التنفيذ الفعال لقواعد الإيكاو وتوصياتها الدولية.
وعلى مدى العقد الماضي، نجحت المبادرة في تحسين القدرات التنظيمية والرقابية لدى الدول، مما أدى إلى تعزيز تطوير الطيران على المدى الطويل من خلال النهوض بالسلامة والأمن والبنية الأساسية التنظيمية والمادية.