المملكة المتحدة تعلن عن تقديمها تبرع طوّعي لدعم تطوير منظومة الطيران حول العالم في ندوة الإيكاو العالمية لدعم التنفيذ لعام 2026
أعربت منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) اليوم عن ترحيبها بتلقي تبرع طوعي قدمته حكومة المملكة المتحدة لدعم أنشطة تنمية القدرات وتقديم المساعدة في مجال الطيران حول العالم، مما يعزز الجهود الرامية إلى ضمان عدم ترك أي بلد خلف الركب.
وقد قام السيد وليام غاتوارد، ممثل المملكة المتحدة لدى المنظمة، بتسليم الأمين العام للمنظمة السيد خوان كارلوس سالاسار، رسمياً خطاب الهبة المقدمة، وذلك خلال مراسم افتتاح ندوة الإيكاو العالمية لدعم التنفيذ (GISS 2026)، وهي الفعالية الأبرز للمنظمة في مجال دعم التنفيذ.
وسيُستفاد من تبرع المملكة المتحدة، الذي يزيد في قيمته عن مليون جنيه إسترليني، في دعم أنشطة التنفيذ ذات الأولوية، ويشمل ذلك:
• تعزيز برامج السلامة العالمية لصالح برنامج السلامة الإقليمي في أمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي (NACC) الذي يدعم الإشراف على المطارات والمساعدات الأرضية (AGA)؛
• دعم الدراسات التجريبية في إطار برنامج دعم التنفيذ المتكامل (IISP) للتمكين من تقديم إسهامات أكثر تنسيقاً وتركيزاً على النتائج في مجال السلامة؛
• تقديم دورات تدريبية عن السلامة الجوية خلال أعمال الندوة، مع التركيز على دول إقليم أفريقيا والمحيط الهندي؛
• دعم أهداف التحوّل المؤسسي التي تسعى الإيكاو لتحقيقها، بما في ذلك تطوير القيادة وتحسين العمليات؛
• تعزيز مبادرات أمن الطيران، بما في ذلك التحديث الرقمي وأنشطة السياسات والتدقيق.
وبالإضافة إلى ذلك، تدعم المملكة المتحدة مبادرات الإيكاو المتعلقة ببرنامج المساعدة وبناء القدرات والتدريب في مجال وقود الطيران المستدام (ACT-SAF) ومركز الاستثمار المالي (Finvest Hub)، وما يرتبط بذلك من أنشطة الدعوة والتوعية وبناء القدرات.
وعلّق خوان كارلوس سالاسار بقوله: "تعكس هذه المساهمة التزام المملكة المتحدة القوي بالتعاون الدولي وتعزيز أنظمة الطيران في شتى أنحاء العالم. ومن خلال الشراكات من هذا القبيل، فإننا نترجم الالتزام العالمي إلى دعم تنفيذي ملموس يعزز قدرات الدول ويقوي مرونة منظومة الطيران حول العالم."
وأكد ويليام غاتوارد أن "هذا التمويل الجديد إنما يعكس التزام المملكة المتحدة الدائم بدعم العمل الحيوي الذي تقوم به الإيكاو لجعل الطيران المدني أكثر أمناً وأماناً واستدامةً. فالطيران المدني الذي يلبي اعتبارات السلامة والأمن والاستدامة يُعد أساساً للنمو الاقتصادي والترابط الاجتماعي على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي، فضلاً عن أنه يضمن عدم ترك أي بلد خلف الركب".
ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يجتمع فيه الوزراء وقادة الطيران في مراكش للمضي قدماً نحو تحقيق أهداف مشتركة فيما يخص أنشطة التنفيذ في إطار خطة الإيكاو الاستراتيجية للفترة 2026-2050، تشمل تعزيز نُظُم الإدارة، والتمويل المستدام، وتوطيد التعاون الفني.
اجتذبت الندوة مختلف الحكومات وهيئات القطاع وشركاء التنمية للانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ، حيث سعت إلى ربط الدول بالخبرات والتمويل والشراكات اللازمة لمعالجة الثغرات في قدرات الطيران وتسريع التنمية المستدامة. ومن شأن هذه المساهمة المقدمة من المملكة المتحدة أن تيسّر الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة التنفيذ.
وتؤدي المساهمات الطوعية من قبيل هذا التبرع دوراً حاسماً في تعزيز النداء العالمي الذي أطلقته الإيكاو للفترة 2026-2028، وإتاحة الدعم للتنفيذ المحدد الهدف، بما في ذلك المساعدة الفنية والتدريب والخدمات الاستشارية المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الدول الأعضاء.
ومن خلال تعبئة الموارد وتعزيز الشراكات، تواصل الإيكاو وشركاؤها العمل على تطوير منظومة طيران عالمية أكثر شمولاً ومرونةً واستدامةً، بما يعود بالنفع والفائدة على الجميع.
6202\4\41