اجتماع آسيا والمحيط الهادئ يجذب الانتباه إلى التحديات والفرص في أكبر أقاليم العالم وأسرعها نموا في الحركة الجوية

​الأمينة العامة للايكاو، الدكتورة فانغ ليو تقدم لوحة شرف إلى السيد محمد انوان نودين، ممثل شركة إيرناف الإندونيسية اعترافا بفضل السيد انطونيوس عوناوان أغونغ الذي ضحى بحياته لصون سلامة ركاب الرحلة الجوية أثناء أدائه لواجباته كمراقب حركة جوية خلال الهزة الأرضية وإعصار التسونامي اللذين عصفا بإندونيسيا يوم 2018/9/28. وحضر هذه المناسبة إلى جانبها ممثل الدولة المضيفة للمؤتمر الخامس والخمسين للمديرين العامين للطيران المدني في إقليم آسيا والمحيط الهادئ، السيد شارفادا شارما، المحامي العام والأمين الدائم لهيئة الطيران المدني في فيجي (الثاني من اليسار)، والسيد آرون ميشرا، مدير مكتب الإيكاو الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ (الثاني من اليمين) والسيد أجاي كومار، نائب المدير التنفيذي لهيئة الطيران المدني في فيجي (أقصى اليمين)، والسيد فونييوشي نافونشي دواي، عمدة مدينة نادي (أقصى اليسار).

 

مونتريـال 2018/10/31 – تحدثت الدكتورة فانغ ليو، الأمينة العامة للايكاو أمام المديرين العامين للطيران المدني في آسيا والمحيط الهادئ المجتمعين في مدينة نادي بفيجي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الخامس والخمسين للمديرين العامين للطيران المدني التي عُقدت في 2018/10/22، وأكدت على الأهمية المحورية للسفر والروابط التجارية بين الدولة المضيفة للاجتماع والدول الأخرى في الاقليم.


ونوّهت الدكتورة ليو في كلمتها "بقطاع السياحة المزدهر في فيجي وفرص العمل البالغ عددها 000 40 وظيفة في هذا القطاع"، مشيرةً إلى أن روابط الطيران التي حققتها فيجي من شأنها أن تدعم استدامة ما تشهده حالياً من نمو اجتماعي واقتصادي صحي للغاية. وقالت إن هذا النمو يُبرز للجميع الصلة المباشرة بين ما تستثمره الدول في مجال التشريع وما تخصصه من موارد بشرية ماهرة لمراقبة الطيران المدني وضمان توافق أنظمتها مع أحكام الإيكاو والمستوى الإجمالي للرفاهية الاجتماعية والاقتصادية التي تستطيع تحقيقها نتيجة تلك الالتزامات.


وأقرّت الدكتورة ليو بالتنوع الكبير بين الدول في إقليم آسيا والمحيط الهادئ من حيث القدرات الاقتصادية والتنمية، بما في ذلك البنى الأساسية للطيران المدني والمراقبة التنظيمية، وأكدت على "أهمية توطيد التعاون الاقليمي من خلال تمكين المنظمات الإقليمية لمراقبة السلامة والمؤسسات الحكومية الدولية العاملة في هذا المجال."


ومع ترسخ مكانة إقليم آسيا والمحيط الهادئ كأكبر إقليم في العالم من حيث النسبة الإجمالية للحركة الجوية العالمية، إذ يستأثر بأكثر من ثلث مجموع الرحلات التجارية كل عام، والمعدل الأسرع في العالم لنمو حجم الحركة الجوية، بأكثر من 11 في المائة سنويا، شدّدت الدكتورة ليو بوضوح على الجهود الرامية إلى ضمان عدم تأثر الأهداف المتعلقة بسلامة الطيران وأمنه وكفاءة أدائه جراء هذا النمو المتسارع.


وقالت في هذا السياق "إن خطة الايكاو العالمية للسلامة الجوية (GASP)، والخطة العالمية للملاحة الجوية (GANP) والخطة العالمية لأمن الطيران (GASeP) التي استُحدثت مؤخراً، تنص على أهداف واستراتيجيات متسقة لمساعدة دولنا الأعضاء على الاستجابة لتحديات النمو."


ووجهت الأمينة العامة للايكاو انتباه المشاركين أيضا إلى التقدم الذي تحقق مؤخراً في مؤتمر الإيكاو الثالث عشر للملاحة الجوية بشأن بعض القدرات الحرجة التي ستساعد في تعزيز التنسيق اللازم بين دول آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك "إدارة إنسياب الحركة الجوية (ATFM)، وتطبيق نهج صنع القرار بشكل تعاوني (CDM) في المطارات الكثيفة الحركة، وتعزيز تبادل أفضل الممارسات في مجال خدمات الملاحة الجوية."


كما وجهت الدكتورة ليو انتباه المديرين العامين للطيران المدني إلى مؤتمر الإيكاو الوزاري الرفيع المستوى الذي عُقد في بيجين في وقت مبكر من العام الحالي وما خرج به من أهداف كرّسها في إعلان بيجين. وقالت الدكتورة ليو إن "ذلك الإعلان ركز أيضا على دور منهجيات السلامة المستندة إلى البيانات لمساعدتنا في تحديد ومواجهة الفئات العالية المخاطر من الحوادث، وشجّع بشدة كذلك، في مجالي السلامة والملاحة الجوية معاً، على إدراج الأهداف الرفيعة المستوى ذات الصلة في خطط التنمية الوطنية الخاصة بدولكم."


وقد اختتم المؤتمر أعماله في 2018/10/26، حيث ألقت الأمينة العامة للإيكاو كلمة الختام. وشارك في المؤتمر الخامس والخمسين للمديرين العامين للطيران المدني في آسيا والمحيط الهادئ 237 مشاركا من 41 دولة و 9 منظمات دولية ، وافتُتح بمراسم احتفالية تقليدية تُعرف في فيجي باسم "نا فايكرافي". وشدّدت الدكتورة ليو في كلمتها الختامية على ضرورة أن تتذكر كل دولة عضو في هيئة الطيران المدني لإقليم آسيا والمحيط الهادئ، وهي تستكشف مدى استعدادها لاستيعاب قدرات وعمليات النقل الجوي الجديدة والناشئة، ما تقوم عليه مبادرة الإيكاو الخاصة بعدم ترك أي بلد وراء الركب، سواء من حيث جوانب الضعف التي تحتاج فيها إلى المساعدة، أو جوانب القوة التي يمكن أن تتقاسمها مع الدول الأخرى. وسلطت الدكتورة ليو الضوء على أهمية ترخيص جميع المطارات الدولية بحلول عام 2020، وتنفيذ خطة إدارة الحركة الجوية السلسة في إقليم آسيا والمحيط الهادئ، والانتهاء من وضع برامج السلامة الوطنية (SSPs) بحلول عام 2025، وذلك للوفاء بالالتزامات التي ينص عليها إعلان بيجين.


وعقدت الأمينة العامة، على هامش المؤتمر، عدة اجتماعات مع السلطات المحلية في فيجي، ومع الدول والهيئات الاقليمية. وكان من أهمها اجتماع مع المحامي العام والأمين الدائم لفيجي حيث ناقشت معه التطورات المستمرة للطيران المدني في فيجي وأكدت على أهمية الاستثمار في البنية الأساسية للطيران المدني لما لها من تأثير إيجابي مباشر على الاقتصاد. كما نُظم اجتماع للمديرين العامين للبرامج الثلاثة للتنمية التعاونية للسلامة التشغيلية واستمرار صلاحية الطائرات للطيران (COSCAPs) في إقليم آسيا والمحيط الهادئ بهدف تعزيز التعاون والتعاضد بين البرامج الثلاثة. وترأست الأمينة العامة غداء عملٍ مع المديرين العامين للطيران المدني في الدول الجزرية في المحيط الهادئ، تناولت فيه التقدم المحرز في دراسة تحليل احتياجات هذه الدول الجزرية الصغيرة النامية، فضلا عن استراتيجيات التعاون مع الإيكاو والشركاء الآخرين لتحقيق الأهداف التي وافق عليها وزراء إقليم آسيا والمحيط الهادئ في إعلان بيجين. وفي اجتماع مستقل مع المدير التنفيذي للوكالة الأوروبية للسلامة الجوية (EASA)، ناقشت الدكتورة ليو مختلف برامج التعاون بين الإيكاو والوكالة، كما اجتمعت مع المدير التنفيذي لشركة طيران فيجي (فيجي أيرويز) وقامت بزيارة إلى مطار نادي واجتمعت مع المدير التنفيذي لمطارات فيجي. وصاحب الدكتورة ليو في هذه الاجتماعات كلٌ من المدير الإقليمي لمكتب إقليم آسيا والمحيط الهادئ ومديري مكاتب الإيكاو للتعاون الفني والنقل الجوي.


وفي ختام مراسم الافتتاح، شرّفت الدكتورة ليو ذكرى السيد انطونيوس غوناوان أغونغ، وهو شاب ضحى بحياته لصون سلامة ركاب إحدى الرحلات الجوية، عندما أصرّ على أداء واجبه كمراقب للحركة الجوية خلال الهزة الأرضية وإعصار التسونامي اللذين عصفا بإندونيسيا في 2018/9/28. وأهدت الدكتورة ليو لوحة شرف إلى ممثل شركة طيران أيرناف الإندونيسية الذي قبلها نيابة عن أسرة السيد أغونغ.

 

معلومات للمحررين


معلومات عن الإيكاو


منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) هي إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، أُنشئت في عام 1944 لتعزيز التطور الآمن والمنظم للطيران المدني الدولي في شتى أنحاء العالم. وتتولى المنظمة وضع القواعد واللوائح اللازمة لسلامة وأمن وكفاءة وسعة الطيران وحماية البيئة، من بين العديد من الأولويات الأخرى. والمنظمة هي بمثابة محفل للتعاون بين دولها الأعضاء البالغ عددها 192 دولة في جميع مجالات الطيران المدني.

 

مكتب الإيكاو الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ 

مبادرة الإيكاو "عدم ترك أي بلد وراء الركب"  

 

للاتصال:


السيد أنطوني فيلبين
رئيس قسم الاتصالات
aphilbin@icao.int
الهاتف الثابت: 8220-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 8886-402 (438) 1+
تويتر: ICAO@


السيد وليام رايلانت - كلارك
موظف شؤون الاتصالات
wraillantclark@icao.int
الهاتف الثابت: 6705-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 0705-409 (514) 1+
تويتر: wraillantclark@
لنكدن: linkedin.com/in/raillantclark/    


 

Share this page: