الإيكاو وسنغافورة في اتفاق رسمي مشترك لدعم الجيل القادم من المهنيين العاملين في مجال الطيران

​أثناء زيارة رئيس مجلس الإيكاو، الدكتور أولومويا بينارد أليو (يسار الصورة) إلى سنغافورة اليوم لإلقاء الكلمة الرئيسية في مؤتمر القمة الوطني السادس لقادة الطيران، دشّن الدكتور أليو ووزير النقل السنغافوري، السيد خاو بون وان (يمين الصورة)، مذكرة تفاهم بين الإيكاو وسنغافورة لتأسيس برنامج جديد مدته خمس سنوات وقيمته 6 ملايين دولار ويهدف إلى تقديم 40 منحة دراسية جديدة و600 فرصة زمالة للجيل الشاب والقادم من المهنيين العاملين في مجال الطيران. وتلقى الرئيس أليو بهذه المناسبة هديةً من إسحاق كوه، وهو تلميذ في العاشرة من عمره بمدرسة كانوسيان وضع تصميماً لطائرة هليكوبتر خاصة تأخذ الأطفال في رحلة استكشافية حول المجرّة.

 

مونتريـال وسنغافورة، 2018/2/5 – أعلن رئيس مجلس الإيكاو، الدكتور أولومويا بينارد أليو، أثناء وجوده في سنغافورة اليوم لإلقاء الكلمة الرئيسية في مؤتمر القمة الوطني السادس لقادة الطيران، عن تدشين مذكرة تفاهم جديدة بين الإيكاو وسنغافورة لتأسيس برنامج جديد مدته خمس سنوات وقيمته ستة ملايين دولار يهدف إلى تخصيص 40 منحة دراسية جديدة و600 فرصة زمالة للجيل الشاب والقادم من المهنيين الشباب العاملين في مجال الطيران.


وقد افتتح الدكتور أليو كلمته قائلاً "إن الإيكاو ممتنة للغاية للدور الرائد الذي تضطلع به سنغافورة في مجال تنمية الموارد البشرية، ولا سيما من خلال أكاديمية الطيران الوطنية (SAA)". وأردف قائلاً "إن من دواعي شرفي أن أدشّن هذا البرنامج الجديد المشترك بين الإيكاو وسنغافورة أثناء الذكرى الستين لتأسيس هذه الأكاديمية المرموقة والفائقة الأهمية لتدريب المهنيين في مجال الطيران".


وتطرق رئيس مجلس الإيكاو في كلمته إلى الصلة الوثيقة بين استدامة النقل الجوي العالمي في السنوات القادمة وقدرة قطاع الطيران على توفير عددٍ كافٍ من المهنيين المهرة لاستيعاب النمو المتوقع وتعويض التناقص الطبيعي في عدد العاملين الحاليين.


وقال في هذا الصدد "سيكون من العار أن نعمل بكل جدّ معاً لتأسيس وإدارة شبكة نقل جوي تتسم بأكبر قدرٍ من السلامة والكفاءة ثم نجد أننا نفتقر لما يكفي من الإداريين والقادة المهرة لتشغيل هذه الشبكة وتنظيمها على نحو مستدام للأجيال القادمة".


ومن الجدير بالذكر أن عام 2017 حقق رقماً قياسياً على صعيد سلامة الطيران رغم أن العام نفسه قد سجل رقماً قياسياً أيضاً من حيث عدد الركاب (4.1 مليار راكب) والرحلات الجوية (37 مليون رحلة)، وكل ذلك تحقق بفضل الجهود المتضافرة لكلٍ من الإيكاو والدول الأعضاء والقطاع. وقد نوّه الدكتور أليو بما ينطوي عليه الطيران من قدرة هائلة على تحسين حياة البشر في جميع أنحاء العالم، مؤكداً لجمهوره من قادة قطاع الطيران أن المسؤولية عن ضمان استمرار جني المنافع الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للنقل الجوي تقع صراحةً على عاتقهم.


وأكّد في هذا الصدد قائلاً "بينما نواصل تحديث منظومتنا وطائراتها ونحرص على جعلها أكثر مراعاةً للبيئة ودعماً للأولويات العالمية المتصلة بالمناخ، يجب أن نسعى أيضاً لضمان استدامة شبكتنا من جميع النواحي. وها نحن نشهد تقلص القوى العاملة في مجال الطيران بسبب التغير الطبيعي لديمغرافية العاملين في هذا المجال وتراجع معدلات الولادة وغير ذلك من العوامل المرتبطة بالتناقص الطبيعي للمهنيين في مجال الطيران. ومما يزيد من وطأة التحديات التي تواجه تخطيط القوى العاملة ازدياد عدد المسارات المهنية المرتبطة بالتكنولوجيا العالية في القطاعات الأخرى التي تنافس قطاع الطيران في الطلب على المواهب الشابة من الأجيال القادمة".


وقد حدّثت الإيكاو مؤخراً توقعاتها بشأن ثلاث مهن رئيسية في مجال النقل الجوي، هي: الطيارون ومراقبو الحركة الجوية وفنيو الطائرات. وتشير الأرقام الأولية إلى أن العدد اللازم من الطيارين لقيادة الطائرات التي تسع 100 مقعداً فأكثر حول العالم لا يقل عن 000 620 طيار بحلول عام 2036. والأهم من هذه الأرقام أن 80 في المائة على الأقل من طياري المستقبل سيكونون حديثي العهد بالمهنة وليسوا ممن يمارسون الطيران حالياً.


والأمر ذاته ينطبق على مستقبل مراقبي الحركة الجوية وموظفي الصيانة وغيرهم من الفنيين الذين يحتاجهم القطاع، فضلاً عن مئات المهن المرتبطة بالطيران بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث ستتأثر هذه المهن جميعاً باتجاهات التناقص الطبيعي للعاملين في القطاع.


وشدّد الدكتور أليو في هذا الصدد على أن "ما يُبرزه هذا الاتجاه هو حاجتنا لزيادة العدد الإجمالي للعاملين في مجال الطيران من الجيل القادم وإدارة تنقلهم بين البلدان والشركات على النحو الأمثل". واختتم قائلاً إن "حقيقة أن النقل الجوي لا يمكن أن يعمل إلا ضمن شبكة وثيقة الترابط تعني أن جميع الدول والمناطق يجب أن تحصل على خدمات طيران مستدامة".

 

معلومات للمحررين


معلومات عن الإيكاو
منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) هي إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، أُنشئت في عام 1944 لتعزيز التطور الآمن والمنظم للطيران المدني الدولي في شتى أنحاء العالم. وتتولى المنظمة وضع القواعد واللوائح اللازمة لسلامة وأمن وكفاءة وسعة الطيران وحماية البيئة، من بين العديد من الأولويات الأخرى. والمنظمة هي بمثابة محفل للتعاون بين دولها الأعضاء البالغ عددها 192 دولة في جميع مجالات الطيران المدني.

 

مبادرة "الجيل القادم من المهنيين العاملين في مجال الطيران"
أنشطة الإيكاو في مجال التدريب العالمي على الطيران
الإيكاو وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

 

للاتصال:


السيد أنطوني فيلبين
رئيس قسم الاتصالات
aphilbin@icao.int
الهاتف الثابت: 8220-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 8886-402 (438) 1+
تويتر: ICAO@


السيد وليام رايلانت - كلارك
موظف شؤون الاتصالات
wraillantclark@icao.int
الهاتف الثابت: 6705-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 0705-409 (514) 1+
تويتر: wraillantclark@
لنكدن: linkedin.com/in/raillantclark/    

 

 

Share this page: