الإيكاو ومنظّمة العمل الدولية والمنظّمة البحرية الدولية توجّه نداءً مشتركاً لحكومات العالم بشأن الحاجة إلى منح صفة "عامل أساسي" للعاملين الجويين والبحريين الضروريين

 

مونتريـــــال، 2020/5/26- انضمّت الإيكاو إلى منظّمة العمل الدولية (ILO) والمنظّمة البحرية الدولية (IMO) اليوم في إصدار بيان مشترك جديد بشأن الحاجة إلى ضمان منح صفة "عامل أساسي" للملايين من العاملين المهرة الذين يحافظون حالياً على القدرات الأساسية للتجارة الجوية والبحرية العالميّة.


ويأتي هذا النداء الموجّه إلى حكومات العالم فيما تواصل القيود والمبادئ التوجيهيّة المتعلّقة بداء كوفيد-19 إعاقة السفر وتقييد التحركات عبر الحدود، والمرافئ والمطارات مغلقة، والسفن والطائرات ممنوعة من الدخول، ومحاور النقل الأساسية برمّتها متأثّرة.


وتشجّع الوكالات التابعة لمنظومة الأمم المتحدة الدول على تأمين منح صفة "عامل أساسي" للملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في سلسلة إمدادات الشحن الجوي والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ.


ويسلّط البيان المشترك الموقّع باسم الأمينة العامة للإيكاو، الدكتورة فانغ ليو، وأمين عام المنظّمة البحرية الدولية، كيتاك ليم، والمدير العام لمنظّمة العمل الدولية، غاي رايدر، الضوء على أنّ النقل الجوي أتاح نقل حوالى 4.5 مليار راكب و35 بالمائة من الشحن العالمي الإجمالي المجمّع بحسب القيمة في العام الماضي، وأنّ العدد الإجمالي للمهنيين المرخصين العاملين في مجال الطيران، ما يشمل الطيارين ومراقبي الحركة الجوية وفنيي الصيانة المرخصين، كان 000 887 في عام 2019، وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الإيكاو.


كما شدّد على أنّ أكثر من 80 بالمائة من التجارة العالميّة من حيث الحجم يُنقل بواسطة النقل البحري والملاحين البحريين وعددهم مليونان في العالم، بما في ذلك معظم الإمدادات الغذائية العالمية. واعتباراً من منتصف شهر يونيو، تشير التقديرات إلى أنّ 000 150 ملاحاً بحرياً في الشهر قد يحتاجون إلى رحلات جوية دولية للإعادة إلى الوطن أو الانتقال للعمل على متن سفن جديدة.


ويشير البيان إلى ما يلي: "تسعى منظماتنا الثلاث لتأمين منح صفة "العمال الأساسيين" للملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في سلسلة إمدادات الشحن الجوي والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ، بصرف النظر عن جنسيتهم، وإعفائهم من القيود المفروضة على السفر، وتأمين حصولهم على العلاج الطبي في حالات الطوارئ و، إذا لزم الأمر، تسهيل إعادتهم الطارئة إلى الوطن".


"إننا نلتمس دعم الحكومات لتسهيل تبديل الطواقم، والعمليات الضرورية للحفاظ على سلاسل إمدادات الشحن العالمية والعمليات المتعلقة بالمساعدة الإنسانية، والرحلات الطبية ورحلات الإغاثة. ولأسباب إنسانية – والحاجة للامتثال للوائح التنظيمية الدولية المتعلّقة بالسلامة والعمالة – لا يمكن تأجيل تبديل الطواقم إلى ما لا نهاية".


وترد أدناه نسخة عن البيان المشترك الكامل، وهو يتضمّن تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات المحدّدة التي ينبغي اتخاذها من جانب الحكومات والمعلومات ذات الصلة المتعلّقة بداء كوفيد-19 والمواد الخاصّة بالاستجابة التي أصدرتها الوكالات المعنيّة التابعة للأمم المتحدة.

 

 

بيان مشترك بشأن منح الملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في سلسلة إمدادات الشحن الجوي والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ صفة العمال الأساسيين، وتسهيل عمليات تبديل الطواقم في المرافئ والمطارات في سياق جائحة كوفيد-19

 

لقد وضعت جائحة داء فيروس كورونا (كوفيد-19) العالم برمّته في وضع غير مسبوق. ولإبطاء انتشار المرض والتخفيف من آثاره، يتم تقييد السفر وإغلاق الحدود. وتتأثّر محاور النقل الرئيسية بذلك. ويتمّ إغلاق بعض المرافئ والمطارات وتُمنع السفن والطائرات من الدخول.


يتمّ نقل أكثر من 80 بالمائة من التجارة العالميّة من حيث الحجم بواسطة النقل البحري، وهو بمثابة شريان الحياة بالنسبة إلى الاقتصاد العالمي، ويعتمد على الملاحين البحريين وعددهم مليونان في العالم وهم يقومون بتشغيل السفن التجارية العالمية. ومن المتوقّع أنّه اعتباراً من منتصف يونيو 2020، سيحتاج حوالى 000 150 ملاحاً بحرياً في الشهر إلى رحلات جوية دولية بغرض استبدالهم على متن السفن التي يعملون عليها، ويسافر نصفهم تقريباً بواسطة الطائرات للإعادة إلى الوطن، فيما يلتحق النصف الآخر بسفن أخرى.


يوفّر الصيد التجاري مصدراً رئيسياً للغذاء في العالم، ويجب أيضاً تبديل طواقم سفن الصيد دورياً لتفادي الإرهاق.


وفّر النقل الجوي نقل حوالى 4.5 مليار راكب في عام 2019، وفقاً لأرقام الإيكاو الأولية، فيما يمثّل الشحن الجوي 35 بالمائة من قيمة السلع المشحونة عبر وسائط النقل المختلفة مجتمعة. وبلغ العدد الإجمالي لمهنيي الطيران المرخصين، ما يشمل الطيارين ومراقبي الحركة الجوية وفنيي الصيانة المرخصين، 000 887 في عام 2019، وفقاً لإحصاءات وتوقعات الإيكاو الخاصّة بالعاملين.


ترد في المرفق المواد والمعلومات ذات الصلة الصادرة أثناء انتشار جائحة كوفيد-19 حتى الآن عن المنظّمة البحرية الدولية ومنظّمة الطيران المدني الدولي ومنظّمة العمل الدولية. وهي تشمل، على وجه الخصوص، في جملة أمور أخرى، ما يلي:

 

-             تعميم المنظّمة البحرية الدولية رقم 4204/Add.14 بتاريخ 2020/5/5، فيروس كورونا (كوفيد-19) – الإطار الموصى به لبروتوكولات تأمين عمليات التبديل والسفر المأمونة لطواقم السفن أثناء تفشي جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)؛

 

-             تعميم المنظمة البحرية الدولية رقم 4204/Add.13. بتاريخ 2020/5/5، فيروس كورونا (كوفيد-19) – توصيات للحكومات والسلطات الوطنية المعنية بشأن تيسير حركة العاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر أثناء تفشي جائحة كوفيد-19؛

 

-             كتاب المنظّمة EC 6/3 – 20/46 الصادر عن الإيكاو بتاريخ 2020/3/18، الامتثال للقواعد القياسية ذات الصلة الواردة بالملحق التاسع – التسهيلات، الصادر عن الإيكاو، والإجراءات التي اتخذتها الدول الأعضاء للتقليل من انتشار فيروس كورونا المستجد
(COVID-19) بواسطة النقل الجوي وحماية صحة المسافرين الجويين والعاملين في الطيران.

-             كتاب المنظّمة EC 6/3 – 20/46 الصادر عن الإيكاو بتاريخ 2020/3/18، الامتثال للقواعد القياسية ذات الصلة الواردة بالملحق التاسع – التسهيلات، الصادر عن الإيكاو، والإجراءات التي اتخذتها الدول الأعضاء للتقليل من انتشار فيروس كورونا المستجد (COVID-19) بواسطة النقل الجوي وحماية صحة المسافرين الجويين والعاملين في الطيران.

 

-             كتاب المنظّمة EC 6/3 – 20/55 الصادر عن الإيكاو بتاريخ 2020/4/15، منح التصاريح سريعاً لرحلات الإعادة إلى الوطن؛

 

-             النشرة الإلكترونية 2020/30 الصادرة عن الإيكاو بتاريخ 2020/5/11، إقامة ممرات الصحة العمومية لحماية أطقم الطائرات أثناء جائحة كورونا المستجَد (عمليات شحن البضائع). 

 

وتسعى منظّماتنا الثلاث لضمان منح الملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في سلسلة إمدادات الشحن الجوي والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ صفة "عمال أساسيين"، بصرف النظر عن جنسيتهم، وإعفائهم من القيود المفروضة على السفر، وتأمين حصولهم على العلاج الطبي في حالات الطوارئ و، إذا لزم الأمر، تسهيل إعادتهم الطارئة إلى الوطن.


وإننا نلتمس دعم الحكومات لتسهيل تبديل الطواقم، والعمليات الضرورية للحفاظ على سلاسل إمدادات الشحن العالمية والعمليات المتعلقة بالمساعدة الإنسانية، والرحلات الطبية ورحلات الإغاثة. ولأسباب إنسانية – والحاجة للامتثال للوائح التنظيمية الدولية المتعلّقة بالسلامة والعمالة – لا يمكن تأجيل تبديل الطواقم إلى ما لا نهاية.


ولتسهيل عمليات تبديل الطواقم في المرافئ والمطارات في سياق جائحة كوفيد-19، نشجّع الحكومات والسلطات الوطنية والمحلية المعنيّة على القيام بما يلي:

 

  • منح الملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في سلسلة إمدادات الشحن الجوي والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ، بصرف النظر عن جنسيتهم لدى تواجدهم ضمن نطاق اختصاصها القضائيّ، صفة "عمّال أساسيين" يقدّمون خدمة ضرورية؛ [1]
  • ومنح الملاحين البحريين والعاملين البحريين والعاملين على متن سفن الصيد والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر والعاملين في مجال الطيران والعاملين في خدمات المطارات والمرافئ أيّ إعفاءات لازمة ومناسبة من القيود الوطنيّة المتعلّقة بالسفر أو المتعلّقة بالصحّة أو القيود على الحركة من أجل تسهيل وصولهم إلى السفن والطائرات والمطارات ومنشآت الشحن أو مغادرتها؛ [2]
  • وقبول، في جملة أمور، وثائق هويّة الملاحين البحريين الرسمية ودفاتر الخروج وشهادات التدريب والإجازة والخفارة للملاحين واتفاقات التوظيف واتفاقات العمالة الخاصّة بالصيادين وكتب التعيين من صاحب العمل، كإثبات على أنّ حاملها هو ملاّح بحري أو عامل بحري أو صيّاد أو عامل في قطاع الطاقة في عرض البحر أو عامل في مرفأ، بحسب الاقتضاء، لأغراض تبديل الطواقم/العاملين الأساسيين؛
  • وقبول، في جملة أمور، بطاقات الهويّة الرسميّة لأعضاء طواقم المشغلين الجويين وشهادات أعضاء طواقم الطائرات كإثبات على أنّ حاملها هو عامل في مجال الطيران، بحسب الاقتضاء، لأغراض تبديل الطواقم؛
  • والسماح للملاحين البحريين والعاملين البحريين والصادين والعاملين في قطاع الطاقة في عرض البحر على التوالي، بالنزول عن متن السفن في المرفأ والعبور عبر أراضيها (أي إلى مطار) لأغراض تبديل الطواقم والإعادة إلى الوطن؛
  • وتطبيق بروتوكولات الموافقة والكشف الأمني المناسبة على الملاحين البحريين والعاملين البحريين والصيادين والعاملين في مجال الطاقة في عرض البحر وأعضاء طواقم الطائرات الذين يسعون للنزول عن متن السفن والطائرات، على التوالي، لأغراض تبديل الطواقم والعودة إلى الوطن؛
  • وتوفير معلومات للسفن والطائرات وطواقمها، بشأن إجراءات الحماية الأساسية من داء كوفيد-19 بالاستناد إلى نصائح منظّمة الصحّة العالمية؛ [3]
  • والامتثال للقواعد القياسية ذات الصلة الواردة في الملحق التاسع والرامية إلى تأمين استدامة عمليات الشحن الجوّي وسلسلة الإمدادات العالمية للشحن الجوي؛
  • وتنفيذ ممر للصحّة العامة على غرار ما أُشير إليه في النشرة الإلكترونية 2020/30 الصادرة في 2020/5/11 لحماية طواقم الطائرات التي تقوم بعمليات الشحن؛
  • وتسريع منح التصاريح "لرحلات الإعادة إلى الوطن" والرحلات لأغراض إجراء تبديل الطواقم أثناء تفشي جائحة كوفيد-19، على غرار ما ورد في كتاب المنظّمة 2020/55 بتاريخ 2020/4/15؛
  • والحرص على تفادي القيود غير المبررة أو غير المقصودة.

 

وندعو الحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين إلى إطلاع السلطات المختصّة وجميع الجهات المعنيّة على محتوى هذا البيان المشترك.

 

فانغ ليو
الأمينة العامة
منظّمة الطيران المدني الدولي (ICAO)

 

كيتاك ليم
الأمين العام
المنظّمة البحرية الدولية (IMO)

 

غاي رايدر
المدير العام
منظمة العمل الدولية (ILO)
معلومات عن الإيكاو

 

[1]                     انظر بيان مسؤولي اللجنة الثلاثية الخاصّة التابعة لاتفاقية العمل البحري، 2006 بشأن كوفيد-19 المتوفر عبر الرابط التالي https://www.ilo.org/global/standards/maritime-labour-convention/special-tripartite-committee/WCMS_740130/lang--en/index.htm

[2]                  المرجع نفسه.

[3]             https://www.who.int/emergencies/diseases/novel-coronavirus-2019/advice-for-public

 

 

 
مصادر معلومات للمحررين
بوابة الإيكاو الإلكترونية الخاصة بكوفيد-19

 

 

معلومات عن الإيكاو
منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) هي إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، أُنشئت في عام 1944 لتعزيز التطور الآمن والمنظم للطيران المدني الدولي في شتى أنحاء العالم. وتتولى المنظمة وضع القواعد واللوائح اللازمة لسلامة وأمن وكفاءة وسعة الطيران وحماية البيئة، من بين العديد من الأولويات الأخرى. والمنظمة هي بمثابة محفل للتعاون بين دولها الأعضاء البالغ عددها 193 دولة في جميع مجالات الطيران المدني.

 

للاتصال العام: 

communications@icao.int 

تويتر: @ICAO 

 

للاتصال من جانب وسائل الإعلام:

السيد وليام رايلانت - كلارك
موظف شؤون الاتصالات
wraillantclark@icao.int
الهاتف الثابت: 6705-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 0705-409 (514) 1+
تويتر: wraillantclark@
لنكدن: linkedin.com/in/raillantclark/    


 

Share this page: