رئيس مجلس الإيكاو: الاستثمار في بناء القدرات واتخاذ إجراءات ملموسة في مجال المناخ يجب أن يُشكلا أولويات رئيسية لقادة الطيران

الرئيس أليو يلقي الكلمة الافتتاحية أمام المنتدى العالمي السادس للمديرين التنفيذيين العاملين في مجال الطيران المدني الذي انعقد اليوم في سنغافورة. وشكلت هذه الكلمة مستهلاّ لمجموعة شاملة من الارتباطات والجولات الرسمية التي قام بها الرئيس أليو في وكالات ومنشآت الطيران المدني في سنغافورة، بما في ذلك التوقيع على الملحق الثاني لمذكرة التفاهم على التعاون في مجال التدريب على القيادة والإدارة بين الإيكاو وحكومة سنغافورة، حيث أصبح الاتفاق رسميا بعد أن وقع عليه أيضا وزير التعليم ووزير النقل بالوكالة في سنغافورة، السيد إنغ تشي مينغ. (إلى أقصى اليمين).

مونتريـــــال وسنغافورة، 2017/7/12- شدّد رئيس مجلس الإيكاو، الدكتور أولومويا بينارد أليو في معرض كلمته أمام المنتدى العالمي السادس للمديرين التنفيذيين العاملين في مجال الطيران المدني، الذي استضافته سنغافورة اليوم، على الحاجة الملحة والمتزايدة إلى رفع مستوى الاستثمارات في توسيع وتحديث البنية التحتية للنقل الجوي، فضلاً عن اتخاذ إجراءات ملموسة وفاءاً بالالتزامات حيال المناخ والتنمية المستدامة على الصعيد العالمي.


وقد توجه الدكتور أليو بكلمة إلى قادة الطيران المجتمعين، والذين مثلوا منظمات القطاعين العام والخاص في أكثر من خمسين بلدٍ قائلا: "يجب أن تكون مسألة حماية كوكبنا والمحافظة على بيئته أولوية واضحة لجميع القادة اليوم بصرف النظر عما إذا كانوا قادة شركات أو دول أو يضطلعون بأي مهمات أخرى"، مضيفا أن "الطريقة الأبسط لضمان أن نسلك الدرب الصحيح نحو حل هذه المسألة تكمن في أن نشرع باتخاذ إجراءات ملموسة حالا."


وانطلاقا من فكرة أن نصيب الشحن الجوي من نقل البضائع التي تم شراؤها عبر شبكة الإنترنت قد ارتفع بصورة كبيرة من 16٪ إلى 74٪ بين عامي 2010 و2015، وأنه من المتوقع أن تشهد هذه النسبة نموا ملحوظا لتصل إلى 91٪ بحلول عام 2025، أكد الدكتور أليو مجددا أمام القادة الحضور على "أن معظم التوقعات المغروسة في نفوس المستهلكين في يومنا الحالي، سواء بشأن الوصول إلى المنتجات العالمية أو خدمات التوصيل في اليوم التالي، تعول تماماً على النقل الجوي الدولي لنقل السلع التي ابتاعوها عبر الإنترنت بصورة سريعة وموثوقة."


وعلاوة على ذلك، أبرز الدكتور أليو الفوائد الاقتصادية والاجتماعية الجمة التي يعود بها الربط عن طريق النقل الجوي الدولي على الدول والأقاليم التي تقدم التزامات متينة وتوظف استثمارات ملائمة لكي تضمن أنها تقوم بتنفيذ القواعد والسياسات التي وضعتها الإيكاو بشكل فعّال، وتعزز قدرة وكفاءة شبكاتها المحلية عبر تشييدها لبنية تحتية عصرية على صعيد المطارات والملاحة الجوية."


ومضى الدكتور أليو ليقول: "تبقى هذه المهمة بمثابة تحدٍّ كبير في وجه قطاع الطيران، لأن إسهامات الربط الجوي الذي يأمّنه الطيران الدولي للاقتصادات والمجتمعات المحلية لا تحظى بتقدير كافٍ." وقد استند الدكتور أليو لدعم وجهة نظره إلى الإحصاءات التي قدرت أن نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية الموجهة نحو مشاريع النقل الجوي عالميا لا تتعدى 5٪ بالرغم من أن الطيران أنتج 67.3 مليون وظيفة، كما ساهم في ضخ ما مجموعه 2.7 ترليون دولار في الناتج الإجمالي العالمي في سنة 2016 وحدها. كما أشار أليو إلى الدور الهام الذي يؤدّيه الربط الجوي الدولي في مساعدة الدول على تحقيق خطة الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لعام 2030.


وانتهز الرئيس أليو فرصه تواجده في سنغافورة للتوقيع على الملحق الثاني لمذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجالي التدريب على القيادة والإدارة بين الإيكاو وحكومة سنغافورة. ويتضمن الاتفاق الترتيبات المتعلقة بإعداد وتنفيذ مشترك لبرنامج تنفيذي على مدى يومين حول أمن الطيران يستهدف المدراء العامين العاملين في مجال الطيران المدني. وبهذه المناسبة، شارك وزير التعليم المدرسي، ووزير النقل بالوكالة في سنغافورة، السيد إنغ تشي مينغ في التوقيع على الاتفاق المذكور.


إلى جانب ذلك، شارك الرئيس أليو برفقة ممثلي الدول في مجلس الإيكاو في حوار خاص في سنغافورة مع المديرين العامين العاملين في مجال الطيران المدني القادمين من جميع أنحاء العالم، حيث استمع إلى ما لديهم من مخاوف، ونوه بأهمية تعزيز علاقات العمل التي تجمعهم بالإيكاو وبناء الزخم حول مسائل التنمية المستدامة العالمية، وذلك عبر تحديد الأولويات المشتركة وتوطيد أواصر التعاون.


وقد قام الرئيس أليو أثناء تواجده في سنغافورة بجولة في مركز تدريب الخطوط الجوية السنغافورية حيث تسنّى له الاطّلاع على كواليس التدريب الذي يُمنح للطيّارين وطواقم مقصورة الركاب في الخطوط الجوية السنغافورية. كما سيزور الرئيس أليو أيضا المبنى الرابع الجديد في مطار تشانغي، والمُزمع افتتاحه بنهاية العام الجاري. وتمتاز هذه المنشأة العصرية الجديدة بابتكارات على صعيد التصميم والعمليات التي من شأنها أن تعطي معنىً جديدا لتجارب السفر لدى المسافرين، وذلك بفضل طائفة واسعة من الأنظمة البيومترية الآلية لتسهيل تسجيل البيانات لدي الوصول وتسجيل الأمتعة وتسليمها وتخليص إجراءات الهجرة والصعود على متن الطائرة. وسيجول الرئيس أليو في اليوم الأخير من زيارته في مركز مراقبة الحركة الجوية في سنغافورة.

 

معلومات للمحررين


معلومات عن الإيكاو
منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) هي إحدى الوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، أُنشئت في عام 1944 لتعزيز التطور الآمن والمنظم للطيران المدني الدولي في شتى أنحاء العالم. وتتولى المنظمة وضع القواعد واللوائح اللازمة لسلامة وأمن وكفاءة وسعة الطيران وحماية البيئة، من بين العديد من الأولويات الأخرى. والمنظمة هي بمثابة محفل للتعاون بين دولها الأعضاء البالغ عددها 191 دولة في جميع مجالات الطيران المدني.


مكتب الإيكاو الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ
الإيكاو وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة

 

للاتصال:


السيد أنطوني فيلبين
رئيس قسم الاتصالات
aphilbin@icao.int
الهاتف الثابت: 8220-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 8886-402 (438) 1+
تويتر: ICAO@


السيد وليام رايلانت - كلارك
موظف شؤون الاتصالات
wraillantclark@icao.int
الهاتف الثابت: 6705-954 (514) 1+
الهاتف المحمول: 0705-409 (514) 1+
تويتر: wraillantclark@

 

 

Share this page: